Carma 2


veni vidi vici verba volant scripta manent

Updates
التحديثات
alcarma.wordpress.com

الخميس

حلقة الأصدقاء المفقودين

PALESTINIANS-DARWISH/

أعلام الثقافة المنكسة


ربما علينا أن ننتبه إلى كوننا لا نمتلك رغبة أو وقتاً للتفكير في حال ثقافتنا؛ فالموت لا يريد أن يحصل على عطلة، منذ الرحيل الفاجع لمحمود درويش إلى اليوم. يعمل الموت معوله بالتبادل في شباب وشيوخ الأدب. يموت محمود أمين العالم في القاهرة، وبعد يومين يوسف أبو رية ليختتم عبدالعظيم أنيس في الأسبوع ذاته فقرة القاهرة. وسرعان ما يستأنف الموت عمله في بيروت ببسام حجار، وبفارق يوم واحد يتبعه الطيب صالح في لندن. وهكذا فإن صفحات الثقافة وأقلام الأحياء ترتحل من معزى لمعزى، ومن حزن لحزن، من دون وقت للتفكير في الحالة الثقافية العربية، التي تتسم بنقيصتين تكفي إحداهما لوضع ثقافتنا في ذيل ثقافات الأمم الحية. النقيصة الأولى هي الطبيعة الموسمية للثقافة العربية؛ موسم الموت تحديداً؛ فعادة ما يأخذ الكاتب أو الشاعر أو المفكر حقه كاملاً في اللحظة التي لا يكون بمقدوره أن يفرح، وكأن المثقف العربي الجيد هو المثقف الميت. والأسوأ من هذا أن تتجاوز المراثي قيمة الميت، لأنها في مثل تلك الحالات تعطي إشارة للأحياء، بأن ثقافتنا لا تحتمل فكرة الحساب العادل، وأن بوسع أي مثقف أن يلعب ويتحامق على هواه، إذا كان عبيد يتساوى مع زيد في النهاية. عزت القمحاوي - القدس العربي 21/02/09

***

محمود درويش

darw-birwa

توفيت يوم الجمعة 13/2/2009، في قرية الجديدة حورية درويش، والدة الشاعر محمود درويش، الراحل في أواخر السنة الماضية (...) أحاول أن اقلب الصورة فأتصور أنها هي من رحلت، فماذا كان هو ابنها الشاعر سيقول في وداعه لها؟ ناجي ظاهر - القدس العربي 21/02/09

***



***

.

محمود درويش صار روزنامة!

.

اضغط هنا لتنزيلها والاطلاع عليها

.




***

يوسف أبورية

اضغط على الصورة لتكبيرها

Click to enlarge

snapshot_youssef-1


youssef-aburayya-snapshot2


snapshot_youssef2

***

بسام حجار

hajar-small


رسالة على المسنجر : أنا خارج إلى الشرفة لأدخّن سيجارة

***

صالح بشير


salah-bachir

الإقامة في بيت مريح
صالح الذي عاش سنوات في بيروت فأجاد لهجتها، فوق خمس لغات أخرى، اعتاد أن يطرق باب «المسنجر»، مسلِّماً: «كيف حال البيك؟». أجيب: «يسأل عن صحة الباشا». ولم يقل «الباشا» في أي وقت إنه يشكو من مرض خطير. قبل أسابيع قليلة أصيب بإنفلونزا أقعدته في البيت أياماً. هذا كل شيء.
لكن صالح الذي لا يشكو كان أضناه فقد ابنه الشاب في ربيع 2007. ولعل وفاة الابن هي ما دفعت التونسي المترحل إلى التفكير بالعودة إلى بلده بعد نحو خمسة وثلاثين عاماً قضاها بين بيروت وروما ولندن والدار البيضاء وباريس... ففي «منزل بورقيبة»، شمال تونس، ينتظره أب لم ير حفيديه اللذين رحل أحدهما، ولم ير ابنه منذ شرع بالترحال وسط عقد السبعينات. كأنما مات ابن الابن كي يحسم الابن أمره ويعود إلى ديار أبيه. يعود صالح صيف 2008. في خريف العام نفسه يستقبل ابنه الآخر ويتجول معه في الديار التونسية «للمرة الأولى بإطلاق، إذ إنني غادرت تونس قبل أن أعرفها».
في مطلع فيفري 2009 أقام صالح في منزل في تونس العاصمة. «أتمنى أن يكون الرحيل الأخير»، قال متكلماً على انتقاله إلى هذا البيت. لكن بعد أقل من ثلاثة أسابيع كان أمامه رحيل أخير. أخير إلى ما لا نهاية. عاد صالح إلى الدار ليموت فيها.
ياسين الحاج صالح -الحياة - 2009/03/01

اضغط على الصورة لتكبيرها

Click to enlarge

salah-bachir-snapshot


إضاءات: من الشابي إلى صالح بشير

نورالدين بالطيب

أيام مضت وأنا أحاول أن أكتب شيئا عن صالح بشير دون جدوى ما زلت غير مصدق لرحيله الفاجع وما زلت من حين الى آخر أزور موقعه على الفايس بوك كأنني أنتظر أن أراه متصلا كما كنت أجده أحيانا في الساعات الأولى من الصباح فيحييني بذلك الخجل النبيل. عرفت صالح بشير متأخرا، لكنني عرفت نصوصه وكنت أواظب على قراءتها منذ سنوات بعيدة على أعمدة «الحياة» خاصة لم أكن أعرف أن صالح بشير تونسي قبل أن يحدثني عنه حسونة المصباحي في زيارتي الأولى لباريس قبل خمس سنوات، التقيته فيما بعد في باريس لكني لم أحب تحفظه آنذاك لكنني اكتشفت فيما بعد أن تحفظه هو إحدى خصوصياته الجوهرية . التقينا في تونس فيما بعد، كان كثير الصمت والانصات وعميق التعاليق، يتحدث عن تونس بمحبة كبيرة وكأن في صوته نبرة اعتذار أو ندم أو حنين لعائلته وخاصة والده الذي غاب عنه خمسة وثلاثين عاما.

لا أعرف لماذا كلما استحضرت سيرة صالح بشير أستحضر معه الشابي الذي تكرمه تونس هذه الأيام بل على مدى عام كامل ولكن كم من شابي تعيد الساحة الثقافية انتاجه بالتوازي مع ثقافة الاقصاء والنميمة وصغر النفس؟

لقد مات صالح بشير دون أن يطلب شيئا كما لم يكن ينتظر شيئا، مضى مصغيا لصوته الباطني العميق تماما مثل الشابي الذي انتبهوا اليه بعد رحيله، أليس صالح بشير شابي أخر يموت وراء ستائر العتمة والنسيان؟

عن النشرة الإلكترونية لجريدة الشروق التونسية يوم الخميس 5 مارس 2009

salah-bechir-snapshot2


salah-bechir-snapshot3

***

22 février

21 février
De mur à mur
De mur à mur - Écrire sur le mur de Liana
20 février

De mur à mur - Écrire sur le mur de Najet
19 février
De mur à mur - Écrire sur le mur de Liana

De mur à mur - Écrire sur le mur de Fares

****

الشاعر الطاهر الهمامي 1947-2009

[hammami.jpg]


محمد بحر+الهمامي

وراء الفنان محمد بحر

***

الطاهر الهمامي

تونس- سانا
توفي الشاعر التونسي الطاهر الهمامي في إحدى مستشفيات العاصمة الاسبانية مدريد إثر تدهور حالته الصحية نتيجة
إصابته بمرض الهشاشة الرئوية. وقالت مصادر مقربة من الشاعر الراحل لمراسل وكالة سانا إنه تجري الآن مساع
لإعادة جثمانه ودفنه في تونس يوم الثلاثاء المقبل. والدكتور الهمامي من مواليد العروسة في الشمال التونسي
سنة 1947 شغل كرسي أستاذ الشعرية العربية في كلية الآداب والفنون والإنسانيات بجامعة منوبة التونسية إلى
أن أحيل على التقاعد سنة 2007.
زار الشاعر الهمامي سورية مرات عدة مشاركا في تظاهرات ثقافية وعرف عنه مناصرته لمواقفها الوطنية والقومية.
أصدر منذ عام 1972 سبع مجموعات شعرية منها: الحصار،الشمس طلعت كالخبزة، اسكني ياجراح، صائغة الجمر، وغيرها،
وله دراسات من بينها: كيف نعتبر الشابي مجددا، ومع الواقعية في الأدب والفن، وحفيف الكتابة فحيح القراءة، وكتب أخرى.
وصدر له منذ أيام كتاب جديد بعنوان: بعل ولو بغل نبش في المسكوت عنه من واقع مؤسسة الزواج.
ويعد الشاعر الراحل من أبرز رواد حركة الطليعة الأدبية التونسية وكاتب بياناتها في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي.

***

Facebook: Article de Marez Thabet

*

النّخـــلة التّونسيّة
*
Fatma Trabelsi
Fatma Trabelsi
يسيل الكلام في اثره...يسيل القلب على قارعة الفقدان...صديق العدد...ذرات التراب...الازقة
.....خليل النخلة و وريد الوطن...تعاطى الحياة...مطلق محنها حتى دم القلم رفيق....العناد.
يا أيها الزمان....هذا رجل لا يموت
يا أيها الزمان...هذا رجل....ارادة حياة
باق في الحياة........فينا.........دليلا للدروب
مودتي
***
Adam Fethi
Adam Fethi
هو ذاك
هو ذاك وأكثر
***
Mohamed Ali Yousfi
Mohamed Ali Yousfi
باقٍ فينا بطيبته الجريحة أيضا

ليست هناك تعليقات:

المتابعونFollowers

التسميات

كرمة فيروز Fairuz'sCarma




 

carma carma كرمة
* لا تنقر هذا المربع الصغير>> carmasutra.fr.gd

Archives